اسرائيل تتمني وحزب الله............!!

مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ينفي " أكاذيب " محرر الشؤون الإيرانية في "الشرق الأوسط " علي نوري زادة ووالدة أحد الأسيرين تتهمه بالتلفيق:
ابو احمد كردي سوري وافتخر
|
14/10/2007 م، 07:07 مساءً (السعودية) 04:07 مساءً (جرينتش)
الجنديان الإسرائيليان الأسيران لم يزالا في لبنان ، وتقريره في " الشرق الأوسط " مجرد تضليل كاتبة رئيسية في " الشرق الأوسط " و " خبيرة إعلامية " تعتقد أن غيفارا قتل بينما كان يحاول إسقاط باتيستا الذي كان يحكم ...بوليفيا!! تل أبيب ، لندن ـ الحقيقة : نفى مسؤوولون في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أن يكون الجنديان الإسرائيليان الأسيران لدى حزب الله منذ صيف العام الماضي ، إيهود غولدفيسر و إلداد ريغيف ، قد نقلا إلى إيران بعد أسرهما . وجاء تصريح المسؤولين الإسرائيليين ردا على تقرير نشرته صحيفة " الشرق الأوسط " اللندنية اليوم لمراسلها علي نوري زاده ، المعروف بفبركاته وبعمليات السطو يقوم بها ، والذي ادعى أن الجنديين نقلا إلى إيران فور أسرهما ، وأن هناك صفقة يجري إبرامها بين إيران وألمانيا من أجل إطلاق سراح المواطن الإيراني كاظم دارابي المحكوم بالسجن المؤبد في ألمانيا على خلفية إدانته بالمسؤولية عن اغتيال ثلاثة معارضين إيرانيين أكراد في العام 1992 . وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في تصريح نشرته ها آرتس على موقعها ظهر اليوم إن تقرير الصحيفة المذكور مجرد " نشر لمعلومات مضللة " ، وأن المعلومات الإسرائيلية تشير إلى أنهما لم يزالا في لبنان ، بينما وصفت والدة الجندي غولدفيسر في تصريح ليديعوت أحرونوت تقرير الشرق الأوسط بأنه عملية " تلفيق " . الغريب في الأمر ، رغم أن الأمر ليس بغريب عن علي نوري زادة المعتاد على تلفيق قصص من هذا النوع ، أنه لم ينتبه إلى أن أحد الجنديين الأسيرين ، وكما بات معروفا ومؤكدا من قبل الإسرائيليين أنفسهم ، كانت جراحه خطيرة جدا لحظة أسره ( وربما مات لاحقا) ، ولا يحتمل وضعه أن ينقل أكثر من بضعة كيلومترات إلى الخطوط الخلفية للمواجهة ، فكم بالأولى إلى إيران ! علما بأن حزب الله حريص إلى أبعد الحدود على حياة أسراه الإسرائيليين من أجل تحسين شروطه التفاوضية إن لم يكن من أجل دوافع إنسانية بحتة . ويعتقد أن الفبركة الجديدة التي قام بها علي نوري زادة تأتي في سياق الحملة التي تشنها الولايات المتحدة و حليفها الإعلام العربي المتأمرك والمتصهين ( الإعلام السعودي بالدرجة الأولى ) على إيران وحلفائها في المنطقة كجزء من عملية لي الذراع الدائرة على خلفية القضية العراقية و الملف النووي و الدفاع عن إسرائيل في وجه حزب الله . ويريد علي نوري زادة ، والشرق الأوسط من ورائه ، الإيحاء بأن حزب الله قام بعملية الأسر من أجل إطلاق سراح المعتقل الإيراني لدى ألمانيا وليس من أجل الأسرى اللبنانيين في إسرائيل ، في الوقت الذي كان بإمكان إيران ـ لو أرادت ـ فبركة تنظيم وهمي لخطف ضباط أو خبراء ألمان من أفغانستان لمبادلتهم به . تبقى الإشارة إلى أن علي نوري زادة يشتهر بأنه أحد لصوص الصحافة الأكثر وقاحة . وكان أقدم في 21 تموز / يليو الماضي على سرقة تفرير لـ " الحقيقة " نشرته قبل ذلك بسعة أشهر عن صفة السلاح بين دمشق وموسكو وتمويل إيران لها . ووصلت به وقاحته إلى حد " تكنيس " التقرير عن بكرة أبيه وإعادة نشره في " الشرق الأوسط " حرفيا بعد أن أضاف إليه بعض المعلومات الخاطئة والتافهة .على صعيد آخر ، ولكن فيما يتصل بالدرك المهني المنحط الذي بلغته " الشرق الأوسط " ، نشرت الصحيفة اليوم مقالا لإحدى كاتباتها الرئيسيات ( الصحفية اللبنانية ـ الحريرية ديانا مقلد ) بعنوان " غيفارا مات " كشفت فيه ليس عن ضحالتها وجهلها فقط ، بل عن الضحالة التي أصبح عليها محررو هذه الصحف . وحين نتحدث عن ضحالة ، فنحن لا نتحدث عن الجانب المتعلق بالآراء التي يبديها كتاب هذه الصحف ( فلهم الحق في كتابة ما يشاؤون ) ، ولكن عن الأكاذيب والمهازل التي يقترفونها بسبب أميتهم الثقافية في المعلومات التي يوردونها ، أو بسبب نزعاتهم إلى الدس ، أو كليهما معا . ديانا مقلد ، التي " اشتراها " الإعلام الحريري من جملة البضائع والسلع البشرية و " الرقيق الإعلامي الأبيض " الذي وضع يديه عليه بقوة جبروت المال المافيوزي ، والتي يبدو أن " البلاي بوي " سعد الحريري أصبح مثلها الأعلى بدلا من تشي غيفارا ، قالت إن هذا الأخير " قتل قبل أربعين عاماً في جبال بوليفيا وهو يحاول مع رفاقه الكوبيين إسقاط نظام "باتيستا" ! ديانا مقلد ما علاقة باتيتستا ببوليفيا !؟ وهل يعقل أن يصل الغباء والجهل والضحالة بصحفية يقدمونها على أنها " أحد خبراء الإعلام في العربي " إلى حد أنها تجهل أن الجنرال باتيستا كان يحكم كوبا ، وليس بوليفيا ، وأنه سقط بعد انتصار الثورة الكوبية في العام 1959 ، بينما اغتيل غيفارا بعد أسره في العام 1967 !؟ نعم هذا يعقل ، ويعقل جدا في الإعلام النفطي . فقبل بضعة أشهر أقدمت زميلتها في الصحيفة نفسها ، سناء الجاك ، وهي أيضا من " الرقيق الإعلامي الأبيض " الذي اشتراه النخاس المغدور رفيق الحريري ، على فضيحة من صنف الفضائح التي يقترفها زميلها الإيراني علي نوري زادة . حيث عملت على تزوير تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال وإضافة كم هائل من المعلومات إليه لم تكن موجودة فيه أصلا . وتبين لاحقا أن سطت على ترجمة " النهار " للتقرير ، إلا أن ما جاء فيه لم يرو غليل شبقها الصحفي للكذب والتزوير ، فقامت بإضافة ما هب ودب إليه من معلومات ! الأغرب من كل ما تقدم هو أنه لم يزل هناك جمهور يقرأ هذه المزابل الإعلامية ويتعامل مع زبالي هذه " الصحف " باعتبارهم مرجعا لمعلوماته وثقافته ! هذا مع الاحترام ـ طبعا ـ للزبالين الحقيقيين الذي يخلصوننا من أوساخنا ، بينما لا يزيد زبالو هذه الصحف عالمنا إلا وسخا على وسخ
تل ابيب

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 23 مارس, 2008 01:00 م , من قبل semsem91
من مصر

شكرا اخىالكريم على هذا المجهود والمعلومات القيمة


اضيف في 24 مارس, 2008 10:36 م , من قبل NOUZA
من لبنان

اشكرك على دعوتي الى مدونتك الرائعة وثانيا اشكرك على هذا الموضوع وتحية اكبار واعتزاز من قلب جنوب لبنان من لبنان نصر الله لك
وبارك الله فيك




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


nana mp3 | nana lyrics
free music downloads | funny games | nana pictures