أخواني وأخواتي
الدين لله والوطن للجميع
هذا هو شعارنا بمصر ارض الفراعنة التي تحاول المخالب الشيطانية ان تجرف ارضها
امريكا وأسرائيل
يحاولون دائما زرع الفتنه بمصر بين مسلمين ومسحيين وذلك من خلال زرع الافكار المسمومه في العقول ويقولون أن يوجد أضهاد ديني للمسحيين في مصروبالفعل قد بدأت الفتنه تسير كما يريدون ولكن السلطات المصرية سرعان ما تقضي عليها
فلقد تكرر هذا المشهد بمصر اكثر من خمس مرات وعندما فشلوا في الماضي من زرع تلك الفتنه لجأوا لطريقه جديدة وهي حقوق المواطنين اليهود المصرين الذين تركوا مصر منذ عام 48 للهجرة الي اسرائيل والذين طردهم جمال عبد الناصر رحمه الله بعدما فعلوا في مصر عمليات ارهابيه بالجيش الانجليزي والسفارة الانجليزية بمصر وذلك لكي تعلن اجلترا غضبها علي مصر بمشاركة ماما أمريكا وبالفعل كانت انجلترا وامريكا سوف يفعلون ما أراد اليهود ولكن جمال عبد الناصر قد حسم الامر وطردهم من البلاد وامريكا الان تطالب بحقوقهم من اموال وحق العودة لمصر من جديد وتبقي تلك السياسه ورأها اهداف خفية ولكننا بمصر نعلمها جيدا فماذا تعتقد امريكا من شعب يرأسه مبارك
اولا\ لقد سافر هؤلاء اليهود الي بلادهم وقد تم تدريبهم علي جميع وسائل التجسس ليكنون اعين لهم بمصر
ثانيا\لقد تدربوا علي جميع أنواع السلب والترهيب للشعوب العربية وتريد امريكا واسرائيل زرعهم باكثر البلاد العربية امن وامان
ثالثا\ تريد كلتا الدولتين معاونين لهم بمصر عندما يعلنون الحرب عليها لأنهم واثقين انهم لو ارادو حرب مصر دون جواسيس وخيانه فأنهم قد فتحوا علي انفسهم بوابات جهنم
وكان المؤتمر المقرر عقدة بمصر لرد حقوق تلك اليهود في يو 24_5_2008 قد رفضه الرئيس محمد حسني مبارك وتم الغاءة مع العلم أنه كان تحت رعاية السفير الاسرائيلي مباشرة
وقد صرح مسؤل مصري رفيع المستوي أن هؤلاء اليهود ليس لهم أدني حقوق بمصر وانهم قد تركوا البلاد لمدة تزيد عن 25 عام والقانون المصري ينص علي أنه من يترك حقه دون المطالبه به لمدة 25 عام يسقط حقة ولا يجوز المطالبه به ابدا
وكما قال ايضا انهم الان يطالبون بحقوق لهم واين كانوا عندما كانت البلد في حاله حرب لكي تسترد ارضها وحقها واستشهد الكثير من خيرة شباب البلد للدفاع عن البلد
انهم كانوا واقفين في صفوف عونا الذي نحاربه والان يطالبون بحق لهم
ونربط الذي حدث هذا بما فعله الرئيس محمد حسني مبارك للرئيس الامريكي جورج بوش اثناء مؤتمرهم بمصر الذي لم يمر عليه عشرة ايام وانه طرد من مصر بطرية الدبلوماسين
لجأت امريكا من جديد للدعوة الي الاضهاد الديني للمسحين بمصر ولقد حدث حادثة تصادم بين مسلمين ومسحيين بملاوي بمحافظة المنيا واسفر ذلك التصادم عن مقتل احد المواطنين المسلمين
فلابد أن يعلم الشعب المصري جيدا أن امريكا واسرائيل يريدون زرع الفتنه بين المصرين لتفكيك وحدتها الوطنيه وهي تخطط لتقسيم المصرين الي اربع فئات
الحكومة الاحزاب المعارضة المسلمين المسحين
ويدور التصادم المستمر بينهم حتي تنتهي الوحدة الوطنية تماما وفي ذلك الحين تدخل امريكا مصر وتمكن اسرائيل منها دون أدني مقاومة
ونذكر أنها حاولت فعل ذلك في لبنان بين حزب الله والحكومة ولكن ذكاء الشعب البناني ووحدتة بطلت كل تخطيطهم
وفعلت ذلك بالعراق وقسمتها الي سنه وشيعة واكراد وحدث تصادم بينهما
واستطاعت القردة كونداليزا رايس من خلال اسرائيل زرع الفتنه بين فتح وحماس وجعلوا الاشتبام بينهم بدلا من الاتحاد لضرب اليهود ولكن سرعان ما تيقظ الجامعتين لذلك
وتريد الان اتباع نفس الاسلوب بمصر وانا ادعوا جميع شعب مصر أنه ما تفعلة امريكا ماهو سوي فتنه فلابد ان نأخذ حزرنا منها لانهم ليس لهم غالي وكما نشهاد لا ينصرون مسلم علي مسيحي ولا مسيحي علي مسلم
انهم عندما يضعون ارجلهم يكون شعارهم هو
انا والطوفان من بعدي
ولننظر الي فلسطين انهم يغتالون مسحين مع مسلمين ولا فرق عند اليهود والعراق بالمثل
انتبهوا انتبهوا يا مصرين الوحدة هي الحل في ذلك الوقت فلا يوجد فرق بين مسلم ومسيحي الا امام الله يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاءونتذكر
وليعمل جميع المسلمين كما قال لهم دينهم لكم دينكم ولي دين
وليعمل جميع المسحين كما اقر البابا شنودة بطريك الكنيسة المرقسية بمدينة الاسكندرية فقد قال الين لله والوطن للجميع ونحن لن نسمح الي أي تدخل يخل بالوطن بحجة حماية الاقباط المصرين وان كان عندنا مشاكل فسوف نحلها بشكل ودي مع حكومتنا المصرية ونحن نرفض رفض تام الي اي تدخل خارجي في شؤن بلادنا
والله راجل عاقل
ولنتبع جميعا شعارنا الموجود داخل جميع الوحدات العسكرية والشائع بين المواطنين المصرين
الدين لله والوطن للجميع
ارجوكم يا أهل بلدي تنتبهوا لما يدور حولكم واتحدوا ولا تجعلوا لهم شوكة بمصر يتحججون بها
الفرعـــــــ الصغير ــــــــــــــــون
من فلسطين
يريحني اكثر ان تكتب مصر لجد فرعوني واب عربي ...
الفرعونية حضارة قامت وقدمت للشهوب العامية انجازات كبرى واستغلالها لعصبيات
يضر بالمصلحة الوطنية وهي تشبه الفينيقية بلبنان وهدفها ضرب التوجه العربي.. نحن عرب ومن هنا نتفق ونختلف..
لا نختلف بان الامريكان واسرائيل هما اصل الداء المباشر ..ولا احد يشك ان قادتنا متساوقون مع سياسات اسرائيل وامريكا وبدرجات متفاوتة ..
الوحدة الداخلية هي بنشر الحريات
واحترام الاديان وسيادة مبدا المواطنة
واتقوا فتنة لا تصيبن الذين كفروا منكم
فقط ..
تحياتي ...